الأكراد يكملون انسحابهم إلى شرق الفرات

0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تدخلت واشنطن امس للجم التدخل التركي في شمال سوريا، وحذر البنتاغون من انعدام التنسيق هناك، في حين قال عمر جليك وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي إنه لا يحق لأحد أن يحدد لتركيا أي تنظيم إرهابي يمكنها قتاله وأي تنظيم تتجاهله.
ونفى نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش وجود أي نية لإبقاء القوات التركية داخل الأراضي السورية، مؤكدا أن بلاده لم تشن أي حرب من خلال توغلها في شمال سوريا، مشيرا إلى أن كل الأطراف المعنية بما في ذلك حكومة دمشق كانت تعلم بعملية درع الفرات وروسيا أبلغتها نحن على ثقة من ذلك». واكدت تركيا انها ستواصل استهداف المقاتلين الاكراد طالما انهم لم ينسحبوا الى شرق الفرات، وان احد ابرز اهداف عملية «درع الفرات» هو منع اقامة ممر كردي ممتد من العراق الى شواطى البحر المتوسط.
فيما قالت واشنطن ان المعارك بين الطرفين «غير مقبولة». واعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بيتر كوك ان واشنطن تتابع الانباء عن «اشتباكات جنوب جرابلس (شمال)، وحيث تنظيم داعش لم يعد متواجدا، بين القوات التركية وبعض الفصائل المعارضة من جهة ووحدات منضوية في قوات سوريا الديموقراطية». واكد ان «لا ضلوع للولايات المتحدة» في الاشتباكات كما «لم يتم التنسيق مع القوات الاميركية في شأنها، ونحن لا ندعمها»، داعية الاطراف المعنية «الى وقف كل الاعمال المسلحة في هذه المنطقة (…) وفتح قنوات تواصل في ما بينها». ودعا البنتاغون مقاتلي وحدات حماية الشعب إلى الانسحاب فورا إلى شرق نهر الفرات.
وبالفعل، قال مقاتلون متحالفون مع قوات سوريا الديموقراطية إنهم سينسحبون جنوبا إلى الخط الجنوبي لنهر الساجور لحماية أرواح المدنيين، وحتى لا تكون هناك حجة لمواصلة الضربات على القرى والمدنيين.

تطهير عرقي
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو ان وحدات حماية الشعب الكردي «وكما وعدت الولايات المتحدة بنفسها، وقالوا هم انفسهم، يجب ان ينتقلوا الى شرق الفرات في اسرع وقت ممكن، وطالما لم يفعلوا ذلك سيبقون هدفا». واتهم المقاتلين الاكراد في وحدات حماية الشعب الكردي بالقيام بـ«تطهير اثني» في سوريا. وقال «في الاماكن التي تحل فيها ترغم وحدات حماية الشعب الكردي الجميع على النزوح بمن فيهم الاكراد الذين لا يفكرون مثلها، وتقوم بتطهير اثني».

الجيش الحر يدين
في المقابل، دانت فصائل تابعة للجيش السوري الحر الأعمال العسكرية التركية وقصفها المتعمد من قبل الطيران الحربي على بلدة الصريصات وبئر كوسا. واستنكر البيان دعم الأتراك لفصائل متطرفة، والصمت الدولي تجاه ما يحدث في الشمال السوري. والفصائل التي شاركت في صياغة البيان هي جيش الثوار، واللواء 99 مشاة، ولواء السلاجقة، وقوات جبهة الأكراد، ولواء مغاوير حمص، ولواء الشمال الديموقراطي، ولواء الحمزة، وقوات العشائر بريف حلب، ولواء المهام الخاصة، وكتائب ثوار أرواد.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن نحو 40 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية وعناصر الأمن الداخلي الكردي (الأسايش) قتلوا في معارك في مدينة الحسكة ومنبج والشدادي. في حين، قال مصدر رسمي في النظام السوري ان النظام يتجه إلى اغلاق الدوائر الرسمية في الحسكة.
إلى ذلك، اشار المرصد إلى أن طائرات يعتقد أنها سورية قصفت حي الوعر المحاصر في مدينة حمص وسط سوريا بأكثر من 12 غارة أدت إلى سقوط ما لا يقل عن سبعة قتلى مدنيين من بينهم امرأة وطفل. في وقت قالت فصائل معارضة انها سيطرت على قرى وحواجز عسكرية للنظام في ريف حماة. (دمشق انقرة، واشنطن، ا ف ب رويترز و دب ا)

 

0 تعليق